محمد العربي الخطابي
332
الأغذية والأدوية عند مؤلفي الغرب الإسلامي
/ / ويعرف في غرناطة بالصيني ، وهو صنفان ، وقد ينسب إليه صنف ثالث يقال له بالمغرب أفيز ، وباليونانية سخواس . / / كلّها ، ويقوّي الأعضاء الداخلة ، وطبيخه صالح لأوجاع الصدر مثل الزوفا ، ويقوّي الأعضاء الظاهرة ويمنع من العفونة ، ويلطّف . أزز / حارّ يابس في ج / قيل هو المصاص وهو حبّ المثنان ، يقال له بالعجمية طربشكه ، ويقال له أيضا أزرم . تسمّيه العرب المصيص ، وهو خمسة أصناف ، ويقال لهذا الحبّ كرمد وهو حبّ المثنان . / بدله الشيح / أزز : مسهل للبلغم الغليظ ، ويمنع من أبخرة الدم المرتفعة إلى الرأس ، وينفع من المرّة ، ويستعمل في دواء هبة اللّه ، وإذا طبخ أصله مع أشقيل بالزيت ولطّخ به الجرب والقوابي نفع من ذلك ، وهذا دواء قتّال إذا أكثر منه لأنه يسحج الأمعاء ويلهب المخرج ولا يشربه إلا الأقوياء الغلاظ الطّباع . أغاريقون « * » / حارّ يابس في ج / عقير خفيف أبيض يؤتى به من بلاد الروم ، وقيل إنه عين شجره ، وقيل إنه ينبت كالفطر ، وهو صنفان : ذكر وأنثى ، وهو بالمغرب يوجد بجبال سبتة في غابات الأرز . / فربيون أو وزنه تربد وثلث وزنه أفيثمون وعشره خربق . / أغاريقون : محلّل مقطّع لغلظ الكيموسات ، وخاصّته إسهال البلغم ومضادّة السموم ، وإذا سقي منه مقدار مثقال نفع من وجع الكبد والربو وعسر البول ووجع الكلى واليرقان ووجع الرّحم الذي يعرض من الاختناق ومن فساد لون البدن ، وينفع من ورم الطحال بالسكنجبين ، وينفع من وجع المعدة إذا مضغ وحده ، وينفع من عرق النّسا ووجع المفاصل ، ويدرّ الطّمث .
--> ( * ) إسحق بن سليمان : قوة الأغاريقون مغثّية مفتّحة لسدد الأحشاء .